383

Мараки Джинан

مراقي الجنان بالسخاء وقضاء حوائج الإخوان

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Османы

فبينما هو يمشي، إذا فتى حسن الوجه، طيب الريح، حسن الثياب، فقال لي: يا شيخ، ما لي أراك مستسلما للموت، آيسا من الحياة؟ قال: من عدو في جوفي يريد هلاكي.

قال: فاستخرج شيئا من كمه فدفعه إليه وقال: كله.

ففعل، فأصاب مغصا شديدا، ثم ناوله أخرى فأكلها، فرمى الحية من أسفله قطعا!.

قال: من أنت رحمك الله؟ فما أحد أعظم علي منة منك.

قال: أنا المعروف. إن أهل السماء لما رأوا غدر الحية بك اضطربوا، كل يسأل ربه أن يغيثك، فقال الله عز وجل لي: يا معروف، أدرك عبدي، فإياي أراد بما صنع.

884- ومن الناس من يقول: خير لا تعمل، شر ما تلقى!.

أخبرنا جدي وابن مقبل إجازة، أخبرنا الصلاح بن أبي عمر، أخبرنا الفخر بن البخاري، أخبرنا ابن الجزري، أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أخبرنا علي بن المحسن، عن أبيه قال: حدثني عبد الله بن محمد، حدثني الشريف أبو أحمد العلوي النقيب قال:

حدثني شيخ كان يخدمني أنه حلف بالطلاق لا يشيع جنازة!.

فسألته عن سبب ذلك فقال: خرجت يوما ببغداد في نصف النهار من يوم حار لحاجة، فاستقبلتني جنازة يحملها اثنان. فقلت: غريب فقير، أرفعها فأثاب.

فدخلت تحتها بدلا من أحد الحمالين، فحين استقرت على كتفي افتقدت الحمال. فصحت: يا حمال، يا حمال. فقال الآخر: أيش تريد؟ امش واسكت، قد انصرف الحمال.

فقلت: الساعة والله أرمي بها. فقال الحمال: والله إن فعلت لأصيحن.

Страница 404