467

الأرض بعد موتها كذلك النشور ) (1)

وقوله تعالى : ( إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين ) (2)

وقوله تعالى : ( أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم ) (3)

وقوله تعالى : ( ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحي الموتى إنه على كل شيء قدير ) (4)

وقوله تعالى : ( والله أنبتكم من الأرض نباتا* ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا ) (5)

وقوله تعالى : ( والذي نزل من السماء ماء بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا كذلك تخرجون ) (6)

إلى غير ذلك من الآيات فتدبر تعرف. والله الموفق.

وهذا الذي ذكرنا هو الكلام في تأويل الخبر الثاني ، والله أعلم.

ومنه يعلم تأويل الأخبار الباقية ؛ فإن قوله عليه السلام فى الحديث الثالث (7) في تفسير قوله تعالى ( وروح منه ) (8): هي مخلوقة خلقها الله بحكمته في آدم وعيسى (9) عليهما السلام ؛ قيل : الروح الحيوانية والإنسانية جميعا ؛ وكذا إسنادها إلى الله تعالى يحتمل التشريف وأنها مخلوقة له تعالى.

Страница 141