671

Тот, кто не присутствует у факиха

من لا يحضره الفقيه

Редактор

علي أكبر الغفاري

Издатель

منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية

Издание

الثانية

Место издания

قم

Регионы
Иран
•
Империя и Эрас
Буиды

1751 - وسئل الصادق عليه السلام " أي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل (1) أما سمعت قول الله عزوجل: " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة " هل ترى ههنا فضلا " (2). 1752 - وقال علي بن الحسين عليهما السلام: " ضمنت (3) على ربي عزوجل أن لا يسأل أحد من غير حاجة إلا اضطرته المسألة يوما إلى أن يسأل من حاجة ". 1753 - وقال أمير المؤمنين عليه السلام: " اتبعوا قول رسول الله صلى الله عليه وآله إنه قال: من فتح على نفسه باب مسألة فتح الله عليه باب فقر ". 1754 - وقال الصادق عليه السلام: " ما من عبد يسأل من غير حاجة فيموت حتى يحوجه الله عزوجل إليها ويكتب له بها النار ". (4) 1755 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " إن الله تبارك وتعالى أحب شيئا لنفسه وأبغضه لخلقه، أبغض عزوجل لخلقه المسألة (5) وأحب لنفسه أن يسأل، وليس شئ أحب إليه من أن يسأل، فلا يستحيي أحدكم أن يسأل الله عزوجل من فضله ولو شسع نعل ". (6) 1756 - وقال الصادق عليه السلام: " إياكم وسؤال الناس فإنه ذل الدنيا وفقر تتعجلونه، وحساب طويل يوم القيامة ".

---

(1) في النهاية " أفضل الصدقة جهد المقل " أي قدر ما يحتمله حال قليل المال. (2) أي هل ترى في الاية تقييدا بالفضل عما يحتاجون إليه. (3) ذلك على سبيل التهكم وفيه مبالغة في أن السائل بلا حاجة يصير مآله الى الفقر. (4) قوله " ما من عبد " النفى راجع الى القيد الاخير وهو الموت، أي لا يموت عبد يسأل من غير حاجة حتى يحوجه الله تعالى (مراد) أقول: رواه الكليني في الكافي ج 4 ص 19 وفيه " يثبت الله له بها النار ". (5) يعنى أبغض لهم أن يسألوا وذلك لان مسؤوليتهم تمنع مسؤوليته سبحانه، وهو أحب لنفسه فأبغضها لهم. (الوافى) (6) الشسع - بكسر المعجمة وسكون المهملة وبكسرهما -: قبال النعل وهو زمام بين - الاصبع الوسطى والتى تليها.

--- [ 71 ]

Страница 70