السَّارقة والزَّانية، وتلك المغايرة هي التي سَوَّغت العطف، تأمَّلْ وافْهَم يا أستاذ!!
تأكيدُ الذم بما يُشْبِهُ المدحَ في رأي أحمد جمال قال شيخنا عليه رحمة الله: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ الآية [الدخان: ٤٩]، نزلتْ في أبي جَهْلِ لما قال: أيوعدني محمدٌ، وليس بين جَبَلَيْها أعزُّ ولا أكرمُ منِّي، فلمَّا عَذَّبَهُ الله، قيل لهُ: ذُقْ إنَّكَ أنتَ العزيز الكريم، في زعمك الكاذب.
بل أنت المهان الخسيس الحقير، وهذا نوع من أنواع العذاب" اهـ.
غير أنَّ الأستاذ أحمد جَمَال أبى ذلك، وقال: "قلتُ: إن نصَّ الآية لا يُساعدُ على تخصيص نزولها في أبي جهل فهي عامة في كل كافر".
والجواب: هو أنَّ كون مدلولها عامًا في كل كافرٍ لا يمنعُ من خُصوصِ سببِ نزولها في شخصِ بعينه أو في حادثةٍ معينةٍ.
لأنَّ المقرَّر في علم الأصول أنَّ العبرة بعموم اللَّفظ لا بخصوص السبب إلا ما يثبت من ذلك أنَّه خاصُّ الحكمِ والسَّببِ معًا، مثل: عناق أبي بردة، وشهادة خزيمة، ونحو ذلك.
1 / 300
تصدير
نبذة عن حياة الشيخ أحمد بن محمد الأمين بن أحمد بن المختار
مقدمة الكتاب
مع الشيخ محمد الأمين
مجلس مع الشيخ المختار بن حامدن الديماني
رجوع إلى مجلس الشيخ المختار بن حامدن الديماني
ومجلس في بيت سماحة الشيخ عبد الله الزاحم
ومجلس في إدارة المعاهد والكليات بالرياض
ومجلس مع الشيخ عبد الله السعدوان
ومجلس معه في المسجد الحرام
وشبه مجلس مع سماحة الشيخ محمد الأمين بن محمد الخضر الشنقيطي
ومجلس كان داخل المسجد النبوي لما زار ملك المغرب الأقصى مولاي محمد بن يوسف المعروف بمحمد الخامس
وفي مجلس آخر معه
ومجالس متتالية ببيت فضيلة شيخنا عليه رحمة الله تفسيرا للآيات من سورة البقرة من الآية ٤٥ إلى الآية ٧٩