قال الأستاذ أحمد محمَّد جَمَال في مجلَّة التَّضامن الإسلامي، وفي ما نشرهُ في جريدة النَّدوة، قال: "العطف لا يقتضي المغايرة دائمًا". . . إلخ.
وقد أوردتُ له مزيدًا من أقوال علماء اللُّغة في هذا الموضوع، ولكن الأستاذ أحمد جَمَال ما زال يردُّنا إلى "قلتُ"، ويُحيلنا إلى مطبوعاته، كأنَّما يتعجَّل أنْ تكون من المصادر الأكاديميَّة، وحتَّى لا يستوي ما يقول مع "قصص القَصَّاصين" أمام الدِّين لا يقتنعون منه بـ"قلت".
وكان عليه أَنْ يأتي بأدلَّة، فالعطفُ يقتضي المغايرة بين المعطوف والمعطوف عليه، وتفاصيل هذا في كتب اللُّغة وقد أحلناه إلى مراجعها.
وأمَّا الأمثلة التي جاءَ بها في جريدة النَّدوة فهي لا تفيده شيئًا، قال: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ﴾، ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي﴾ ونحو ذلك.
أليست ماهيَّةُ الذكورة في السَّارق والزَّاني مغايرةً لماهية الأنوثة في
1 / 299
تصدير
نبذة عن حياة الشيخ أحمد بن محمد الأمين بن أحمد بن المختار
مقدمة الكتاب
مع الشيخ محمد الأمين
مجلس مع الشيخ المختار بن حامدن الديماني
رجوع إلى مجلس الشيخ المختار بن حامدن الديماني
ومجلس في بيت سماحة الشيخ عبد الله الزاحم
ومجلس في إدارة المعاهد والكليات بالرياض
ومجلس مع الشيخ عبد الله السعدوان
ومجلس معه في المسجد الحرام
وشبه مجلس مع سماحة الشيخ محمد الأمين بن محمد الخضر الشنقيطي
ومجلس كان داخل المسجد النبوي لما زار ملك المغرب الأقصى مولاي محمد بن يوسف المعروف بمحمد الخامس
وفي مجلس آخر معه
ومجالس متتالية ببيت فضيلة شيخنا عليه رحمة الله تفسيرا للآيات من سورة البقرة من الآية ٤٥ إلى الآية ٧٩