والثمن: تطلقهُ العرب على كلِّ عِوَض مبذول في شيء تُسمِّيه العرب ثمنًا، ومنه بيت علقمة المذكور آنفًا في قوله: والحمد لا يُشترى إلا لهُ ثمنٌ، وقول عُمَر بن أبي ربيعة:
إنْ كنتَ حاولتَ دُنيًا أو أقمتَ لها ... ماذا أخذتَ بتركِ الحَج منْ ثَمَنِ
ومعنى الآية الكريمة: أنَهم يغيِّرون كلامَ الله ويكتبون على الله ما لم يقل، ﴿وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [آل عمران: ٧٨]؛ لأجل أنْ يَعْتاضوا بذلك ثمنًا قليلًا من عَرَضِ الدُّنيا، وهو ما ينالونه من المال على رئاستهم الدِّينية، ثم إنَّ اللَّه تعالى قال: ﴿فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ فهلاكٌ عظيمٌ لا خلاص منه كائنٌ لهم مبدؤُهُ وسببُهُ مما كتبت أيديهم مزوَّرًا على اللَّه أنه من عند الله، وليس من عند الله، ﴿وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ﴾؛ أي: من الرِّشا والأَموال عِوَضًا عن ذلك التَّزوير والافتراء على ربِّ السماوات والأرض، وهذا
1 / 256
تصدير
نبذة عن حياة الشيخ أحمد بن محمد الأمين بن أحمد بن المختار
مقدمة الكتاب
مع الشيخ محمد الأمين
مجلس مع الشيخ المختار بن حامدن الديماني
رجوع إلى مجلس الشيخ المختار بن حامدن الديماني
ومجلس في بيت سماحة الشيخ عبد الله الزاحم
ومجلس في إدارة المعاهد والكليات بالرياض
ومجلس مع الشيخ عبد الله السعدوان
ومجلس معه في المسجد الحرام
وشبه مجلس مع سماحة الشيخ محمد الأمين بن محمد الخضر الشنقيطي
ومجلس كان داخل المسجد النبوي لما زار ملك المغرب الأقصى مولاي محمد بن يوسف المعروف بمحمد الخامس
وفي مجلس آخر معه
ومجالس متتالية ببيت فضيلة شيخنا عليه رحمة الله تفسيرا للآيات من سورة البقرة من الآية ٤٥ إلى الآية ٧٩