وقوله جل وعلا: ﴿كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى﴾ فيه دليل على أنَّ قصَّة إحياء هذا القتيل من الأدلة على البعث، وقد بينا فيما مضى خمسة أمثله منها في هذه السُّورة الكريمة. وقوله: ﴿وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ﴾ يريكم مضارعُ أرى أصلها يُرْئيكم آياته؛ أي: يبينها لكم حتى ترونها. ﴿آيَاتِهِ﴾: الآية تطلق في اللغة إطلاقين، وتطلق في القرآن إطلاقين، وجمهور علماء العربية أنَّ أصل وزن الآية أيية فهي وَزْنُها فَعَلَة فاؤها همزة، وعينها ياء، ولامها ياء، اجتمع فيها موجبًا إعلال على القاعدة المقرَّرة في التَّصريف التي عقدها في الخلاصة بقوله:
من واوٍ أو ياءٍ بتحريكٍ أصلْ ... ألفًا ابْدلْ بعد فتحٍ متَّصِلْ
والأصل المشهور أنْ يكون الإعلال في الأخير، فالجاري على القياس أنْ يُقال: أياه، فتبدل الياء الأخيرِة ألفًا إلا أنّه أبدلت هنا الياء الأولى.
وإعلال الأول من الحرفين اللذين اجتمعا فيهما موجبا إعلال موجود في القرآن، وفي كلام العَرَب كآية وغاية، والآية تطلق في لغة العرب إطلاقين؛ تطلق الآية على العلامة، وهذا إطلاقها المشهور، ومنه قول نابغة ذبيان:
1 / 235
تصدير
نبذة عن حياة الشيخ أحمد بن محمد الأمين بن أحمد بن المختار
مقدمة الكتاب
مع الشيخ محمد الأمين
مجلس مع الشيخ المختار بن حامدن الديماني
رجوع إلى مجلس الشيخ المختار بن حامدن الديماني
ومجلس في بيت سماحة الشيخ عبد الله الزاحم
ومجلس في إدارة المعاهد والكليات بالرياض
ومجلس مع الشيخ عبد الله السعدوان
ومجلس معه في المسجد الحرام
وشبه مجلس مع سماحة الشيخ محمد الأمين بن محمد الخضر الشنقيطي
ومجلس كان داخل المسجد النبوي لما زار ملك المغرب الأقصى مولاي محمد بن يوسف المعروف بمحمد الخامس
وفي مجلس آخر معه
ومجالس متتالية ببيت فضيلة شيخنا عليه رحمة الله تفسيرا للآيات من سورة البقرة من الآية ٤٥ إلى الآية ٧٩