اسم فاعل أخرج؛ أي: مظهرٌ ما كنتم تكتمون، وما موصولة، والعائد محذوف لأنه منصوب بفعل على حدِّ قوله في الخلاصة:
. . . . . . ... والحذفُ عندهم كثيرٌ مُنْجل
في عائدٍ متصل إن انتصبْ ... بفعل أو وصْفٍ كمَنْ نرجو يهبْ
وتقريره: والله مخرج الذي كنتم تكتمونه من أمر القتيل، وكذلك أسند الكتم هنا للجميع والكاتم هو القاتل، وقال بعض العلماء: القتلة جماعة تمالؤوا على قتله فقتلوه ليرثوه.
ومعنى قوله: ﴿مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ﴾؛ أي: مخرج الذي كنتم تكتمونه، أسند الكتم إلى الكل، وأراد بعضهم سواء قلنا إنَّ القاتل واحد أو جماعة.
وفي هذه الآية الكريمة سؤال عربي وهو أنَّ ﴿مَا﴾ مفعول به لاسم الفاعل الذي هو مخرج، والقصة التي هي هذه قصة ماضية قبل نزول الآية الكريمة لأنها واقعة في زمن موسى، فهي في وقت نزول الآية ماضية مضتْ لها أزمان كثيرة، والمقرَّر في علم العربية أن اسم الفاعل إذا لم يُحَلَّ بالألف واللام لا يعمل إلا إذا كان مقترنًا بالحال أو الاستقبال، فلا يعمل مقترنًا بالماضي، وهنا
1 / 229
تصدير
نبذة عن حياة الشيخ أحمد بن محمد الأمين بن أحمد بن المختار
مقدمة الكتاب
مع الشيخ محمد الأمين
مجلس مع الشيخ المختار بن حامدن الديماني
رجوع إلى مجلس الشيخ المختار بن حامدن الديماني
ومجلس في بيت سماحة الشيخ عبد الله الزاحم
ومجلس في إدارة المعاهد والكليات بالرياض
ومجلس مع الشيخ عبد الله السعدوان
ومجلس معه في المسجد الحرام
وشبه مجلس مع سماحة الشيخ محمد الأمين بن محمد الخضر الشنقيطي
ومجلس كان داخل المسجد النبوي لما زار ملك المغرب الأقصى مولاي محمد بن يوسف المعروف بمحمد الخامس
وفي مجلس آخر معه
ومجالس متتالية ببيت فضيلة شيخنا عليه رحمة الله تفسيرا للآيات من سورة البقرة من الآية ٤٥ إلى الآية ٧٩