يَفْعَلُونَ﴾ يعني وما كادوا يذبحونها إلا بعد جهد جهيدٍ لِمَا جاءوا به دون ذبحها من السؤالات والتعنتات.
وقول بعض العلماء: إن ﴿كَادَ﴾ إذا كانت في الإثبات دلت على النفي وإذا كانت في النفي دلت على الإثبات، وأن هذا يلغز به هو في الواقع غير صحيح، وإذا نُفيت نفيت المقاربة، يعني ما قاربوا أنْ يذبحوا يعني زمن التعنت والأسئلة حتى انقضى زمن التعنت والأسئلة في آخر الأمر ذبحوها، والقرينة على أن هذا هو المراد أنه صَرَّحَ بأنَّهم ذبحوها أي فذبحوها في الآونة الأخيرة، وما كادوا قبل ذلك يفعلون لتعنتهم وكثرة سؤالاتهم وعدم امتثالهم، وهذا معنى قوله: ﴿فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ﴾.
قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ﴾ وإذ قتلتم معطوف على قوله: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ﴾، وقوله: ﴿وَإِذْ قَتَلْتُمْ﴾ هو أول القصة في الوقوع ولكنه متأخر في النزول وترتيب القرآن، هذا هو الظاهر؛ أي: واذكروا إذ قتلتم نفسًا، هو القتيل المتقدم، قيل اسمه (عامي) والعرب تعبِّر عن الشخص بالنفس تقول قتل نفسًا أي شخصًا ذكرًا كان أو أنثى، والظاهر أن هذا القتيل كان ذكرًا بدليل تذكير الضمير العائد عليه في قوله: ﴿فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا﴾؛ أي: القتيل الذي فيه النِّزاع،
1 / 226
تصدير
نبذة عن حياة الشيخ أحمد بن محمد الأمين بن أحمد بن المختار
مقدمة الكتاب
مع الشيخ محمد الأمين
مجلس مع الشيخ المختار بن حامدن الديماني
رجوع إلى مجلس الشيخ المختار بن حامدن الديماني
ومجلس في بيت سماحة الشيخ عبد الله الزاحم
ومجلس في إدارة المعاهد والكليات بالرياض
ومجلس مع الشيخ عبد الله السعدوان
ومجلس معه في المسجد الحرام
وشبه مجلس مع سماحة الشيخ محمد الأمين بن محمد الخضر الشنقيطي
ومجلس كان داخل المسجد النبوي لما زار ملك المغرب الأقصى مولاي محمد بن يوسف المعروف بمحمد الخامس
وفي مجلس آخر معه
ومجالس متتالية ببيت فضيلة شيخنا عليه رحمة الله تفسيرا للآيات من سورة البقرة من الآية ٤٥ إلى الآية ٧٩