آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾ والهمزة في أغرقنا للتعدية، وأصل الفعل الثلاثي قبل أنْ تدخل عليه همزة التعدية غَرِقَ يَغْرقُ غَرَقًا ومنه قول ذي الرُّمة:
والعرب تعدِّيه بالهمزة والتضعيف. فتقول: أغرقه اللهُ وغرَّقه. إذا جعله يغرق، ومن هذا المعنى قول الشَّاعر:
. . . . . . ... ألا ليتَ قيسًا غرَّقتْها القوابلُ
فالهمزة في أغرقنا همزة التعدية، والمعروف أن همزة التعدية لو دخلت على فعل لازم أكسبته مفعولًا، وإذا دخلت على فعلٍ متعدٍّ لمفعول أكسبته مفعولين، وإذا دخلت على فعلٍ متعدٍّ لمفعولين أكسبته ثالثًا كما قال في الخلاصة:
إلى ثلاثةٍ رأى وعَلِما ... عدَّوا إذا صارا أرى وأعلما
وآل فرعون قدّمنا معناه.
وقوله: ﴿وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾ جملةٌ حاليَّةٌ ظاهرةٌ أنَّه نظرٌ بالأبصار؛ لأن الله أراهم ما أحلَّ بفرعون وقومه من الغرق في البحر، وهو البحر الأحمر ليكون ذلك أقرَّ لأعينهم، وهذا لأن هلاك العدو وعدوُّهُ ينظر إليه أقر لعينه، وهذا معنى قوله: ﴿وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ
1 / 168
تصدير
نبذة عن حياة الشيخ أحمد بن محمد الأمين بن أحمد بن المختار
مقدمة الكتاب
مع الشيخ محمد الأمين
مجلس مع الشيخ المختار بن حامدن الديماني
رجوع إلى مجلس الشيخ المختار بن حامدن الديماني
ومجلس في بيت سماحة الشيخ عبد الله الزاحم
ومجلس في إدارة المعاهد والكليات بالرياض
ومجلس مع الشيخ عبد الله السعدوان
ومجلس معه في المسجد الحرام
وشبه مجلس مع سماحة الشيخ محمد الأمين بن محمد الخضر الشنقيطي
ومجلس كان داخل المسجد النبوي لما زار ملك المغرب الأقصى مولاي محمد بن يوسف المعروف بمحمد الخامس
وفي مجلس آخر معه
ومجالس متتالية ببيت فضيلة شيخنا عليه رحمة الله تفسيرا للآيات من سورة البقرة من الآية ٤٥ إلى الآية ٧٩