سألتُهُ -عليه رحمةُ الله- عن رأيه فيما يزعمه أهلُ الغرب، من وصولهم للقمر.
فقال نَوَّر الله ضريحه: أوصيكم ونفسي بتقوى الله، وأنْ لا تجعلوا لأهل الكفر والضلال سبيلًا إلى الإلحاد في كتاب الله، بتكذيبكم ما يدَّعونه -من أمور- بحجَّة أن القرآن ينفيها.
إنَّ القول الفَصْل في المسألة هو أنَّه لم يردْ في كتاب الله تعالى نَصٌّ في الموضوع لا يحتمل غيرَ ما يدلُّ عليه، وأنَّ ما في الكتاب مِمَّا يتعلق بالموضوع ظواهرُ، ومعلومٌ أنَّه يجبُ حَمْل ما يَرِدُ من ذلك في الوَحْي على الظَّاهر المتبادر منه، قال شيخ مشايخنا في مراقي السُّعود:
وما بهِ يعني بلا دَليلِ ... غيرُ الذي ظَهَرَ للعُقولِ
وإذا كان الأمر كذلك؛ فإنَّ الكتاب العزيز يقول: ﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا﴾ [الأنبياء: ٣٢]، ويقول: ﴿أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (١٥) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا﴾ الآية [نوح: ١٥ - ١٦]، وقال تعالى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا
1 / 136
تصدير
نبذة عن حياة الشيخ أحمد بن محمد الأمين بن أحمد بن المختار
مقدمة الكتاب
مع الشيخ محمد الأمين
مجلس مع الشيخ المختار بن حامدن الديماني
رجوع إلى مجلس الشيخ المختار بن حامدن الديماني
ومجلس في بيت سماحة الشيخ عبد الله الزاحم
ومجلس في إدارة المعاهد والكليات بالرياض
ومجلس مع الشيخ عبد الله السعدوان
ومجلس معه في المسجد الحرام
وشبه مجلس مع سماحة الشيخ محمد الأمين بن محمد الخضر الشنقيطي
ومجلس كان داخل المسجد النبوي لما زار ملك المغرب الأقصى مولاي محمد بن يوسف المعروف بمحمد الخامس
وفي مجلس آخر معه
ومجالس متتالية ببيت فضيلة شيخنا عليه رحمة الله تفسيرا للآيات من سورة البقرة من الآية ٤٥ إلى الآية ٧٩