509

Маджалис Ваъзийа

المجالس الوعظية في شرح أحاديث خير البرية صلى الله عليه وسلم من صحيح الإمام البخاري

Редактор

أحمد فتحي عبد الرحمن

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Место издания

بيروت - لبنان

Империя и Эрас
Османы
وقال: «اطلبوا العلم ولو بالصين» (١) .
وقال رسول الله ﷺ: «لا ينبغي للجاهل أن يسكت على جهله، ولا للعالم أن يسكت عن علمه» (٢) .
وقال رسول الله ﷺ: «من جاءه ملك الموت وهو يطلب العلم ليحي به الإسلام، فبينه وبين الأنبياء درجة واحدة في الجنة» .
وقال علي ﵁: كفى بالعلم شرفًا أن يدعيه من لا يحسنه، ويفرح به إذا نسب إليه، وكفى بالجهل ذمًا أن يتبرأ منه من هو فيه فلله در العلم ومن به تردى، وتعسًا للجهل ومن في أوديته تردى.
ومن نظم سيدنا على كرم الله وجهة ورضي عنه:
الناس من جهة التمثال أكفاء ... أبوهم آدم والأم حواء
إن لم يكن لهم في أصلهم شرف ... يفاخرون به فالطين والماء
ما الفضل إلا لأهل العلم بينهم ... على الهدى لمن استهدى أدلاء

(١) أخرجه العقيلي في الضعفاء (٢/٢٣٠، ترجمة ٧٧٧)، وابن عدي (٤/١١٨، ترجمة ٩٦٣) كلاهما في ترجمة طريف بن سلمان أبو عاتكة. والبيهقي في شعب الإيمان (٢/٢٥٣، رقم ١٦٦٣)، وقال: هذا الحديث شبه مشهور، وإسناده ضعيف، وقد روى من أوجه كلها ضعيفة. والخطيب (٩/٣٦٣) جميعًا عن أنس. قال العجلوني (١/١٥٤): ضعيف بل قال ابن حبان: باطل.
(٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٥/٢٩٨، رقم ٥٣٦٥) . قال الهيثمي (٧/١٦٥): فيه محمد بن أبي حميد وقد أجمعوا علي ضعفه. وأخرجه الديلمي في الفردوس (٥/١٣٩، رقم ٧٧٤٨) عن جابر.

2 / 86