61Махасин и аддадالمحاسن والأضدادАл-Джахиз - 255 AHالجاحظ - 255 AHИздательدار ومكتبة الهلالМесто изданияبيروتЖанрыLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258لو كنت كالسيف المهند لم يكن ... وقت الكريهة والشدائد يغمدلو كنت كالليث الهصور لما رعت ... في الذئاب وجذوتي تتوقدمن قال إن الحبس بيت كرامة ... فمكاثر في قوله متجلدما الحبس إلا بيت كل مهانة ... ومذلة ومكاره لا تنفدإن زارني فيه العدو فشامت ... يبدي التوجع تارةً ويفندأو زارني فيه المحب فموجع ... يذري الدموع بزفرة تتردديكفيك أن الحبس بيت لا يرى ... أحد عليه من الخلائق يحسدتمضي الليالي لا أذوق لرقدة ... طعمًا وكيف يذوق من لا يرقدفي مطبق فيه النهار مشاكل ... لليل والظلمات فيه سرمدفإلى متى هذا الشقاء مؤكد ... وإلى متى هذا البلاء مجددما لي مجير غير سيدي الذي ... ما زال يكفلني فنعم السيدغذيت حشاشة مهجتي بنوافل ... من سيبه وصنائع لا تجحدعشرين حولًا عشت تحت جناحه ... عيش الملوك وحالتي تتزيدفخلا العدو بموضعي من قلبه ... فحشاه جمرًا ناره تتوقدفاغفر لعبدك ذنبه متطولًا ... فالحقد منك سجية لا تعهدواذكر خصائص خدمتي ومقاومي ... أيام كنت جميع أمري تحمدوقال عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ﵃:خرجنا من الدنيا ونحن من أهلها ... فلسنا من الأموات فيها ولا الأحياإذا دخل السجان يومًا لحاجة ... عجبنا وقلنا جاء هذا من الدنياونفرح بالرؤيا فجل حديثنا ... إذا نحن أصبحنا الحديث عن الرؤيافإن حسنت كانت بطيئًا مجيئها ... وإن قبحت لم تنتظر وأتت سعياوقال آخر:ألا أحد يدعو لأهل محلة ... مقيمين في الدنيا وقد فارقوا الدنيا1 / 71КопироватьПоделитьсяСпросить AI