60Махасин и аддадالمحاسن والأضدادАл-Джахиз - 255 AHالجاحظ - 255 AHИздательدار ومكتبة الهلالМесто изданияبيروتЖанрыLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258والنار في أحجارها مخبوءة ... لا تصطلى إن لم تثرها الأزندوالبدر يدركه الظلام فتنجلي ... أيامه وكأنه متجددوالزاعبية لا يقيم كعوبها ... إلا الثقاف وجذوة تتوقدغير الليالي بادئات عود ... والمال عارية يفاد وينفدلا يؤيسنك من تفرج كربة ... خطب أتاك به الزمان الأنكدفلكل حال معقب ولربما ... أجلى لك المكروه عمّا تحمدكم من عليل تخطاه الردى ... فنجا ومات طبيبه والعودصبرًا فإن اليوم يعقبه غد ... ويد الخلافة لا تطاولها يدوالحبس ما لم تغشه لدنية ... شنعاء نعم المنزل المتوردلو لم يكن في الحبس إلّا أنّه ... لا يتسذلّك بالحجاب الأعبدبيت يجدد للكريم كرامةً ... ويزار فيه ولا يزور ويحمدأبلغ أمير المؤمنين ودونه ... خوف العدا ومخاوف لا تنفدأنتم بنو عم النبي محمد ... أولى بما شرع النبي محمدما كان من حسن فأنتم أهله ... كرمت مغارسكم وطاب المحتدأمن السوية يا ابن عم محمد ... خصم تقربه وآخر يبعديا أحمد ابن أبي دؤاد إنما ... تدعى لكل كريهة يا أحمدإن الذين سعوا إليك بباطل ... أعداء نعمتك التي لا تجعدشهدوا وغبنا عنهم فتحكموا ... فينا وليس كعائب من يشهدلو يجمع الخصماء عندك منزل ... يومًا لبان لك الطريق الأرشدوالشمس لولا أنها محجوبة ... عن ناظريك لما أضاء الفرقدوضده، أنشدنا عاصم بن محمد الكاتب لنفسه، لما حبسه أحمد بن عبد العزيز بن أبي دلف قوله:قالت: حبست. فقلت: خطب أنكد ... أنحى علي به الزمان المرصدلو كنت حرًا كان سربي مطلقًا ... ما كنت أحبس عنوةً وأقيد1 / 70КопироватьПоделитьсяСпросить AI