304Махасин и аддадالمحاسن والأضدادАл-Джахиз - 255 AHالجاحظ - 255 AHИздательدار ومكتبة الهلالМесто изданияبيروتЖанрыLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258ولا زلت، لا زالت من الله أنعمٌ ... عليك قرير العين، مغتبط الحسدلقد رمت جهدي طرفةً وهديةً ... إليك، فكان الشكر أكثر ما عنديوقال آخر:أيها الفاصد العليل الصحيح ... بأبي ذلك الجراح الجريح،إن من علق الدراع من الفص ... د إلى الجيد ذاك شيء مليحأيها الفاصد المهنا له الورد ... وفي وجنتيه وردٌ يلوحوقال آخر:أيها السيد الذي فصد العرق ... وأرخى دوني ذيول السروركم تمنيت أن أكون طبيبًا ... ومنى الصب ترهات الغروروقال آخر:أجمل، جعلت فداك، بالجلد ... وامنن علي بأجمل الردلو عاينت عيناك مضطربي ... وتفردي بالمد والشدوتخشعي عند الطبيب كأنه ... مولى يريد عقوبة العبدكالنار مبضعه يقلبه ... ويدير مقلة حازمٍ جلدحتى اعتزمت على محاجزةٍ ... وصددت عنه أيما صدما كان من ألمٍ شعرت به ... إلا كموقع شرطة الجلدإذ سال منبعثًا سوابقه ... كالنار خارجةً من الزندفسلمت والرحمن سلمني ... ذو المن والآلاء والحمدما بعد طباخي لمفتخر ... فخر لمن قبلي ومن بعديفأجاد صنعتها وعجلها ... من غير ما تعبٍ ولا جهدونبيذنا صافٍ ومجلسنا ... في الطيب يحكي جنة الخلدفهلم واحضر غير محتشمٍ ... واجعل غذاءك، سيدي، عنديلا تجمعن علي محتسبا ... ضعف العليل، ووحشة الفرد1 / 330КопироватьПоделитьсяСпросить AI