303Махасин и аддадالمحاسن والأضدادАл-Джахиз - 255 AHالجاحظ - 255 AHИздательدار ومكتبة الهلالМесто изданияبيروتЖанрыLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258هؤلاء الحاكة»، فجاؤوا، وشهدوا خروج الدم؛ قال: «أين كنتم»؟ قال ابن ماسويه: «لو فعل جالينوس، ما زاد عليه» .قال: وافتصد أحمد بن عيسى بالري، وهو أميرها، فكتب إليه جعفر الشيباني:فصدت بأرض الري، طاب لك الفصد ... وفارق نجم النحس طالعك السعدفأعقبك الحسنى التي لا مدى لها، ... ولا زال برديك الجلالة والحمدتوردت الدنيا بفصدك مثل ما ... بفصدك يابن المصطفى صحك الوردفلا أبصرت عيناك ما عشت شانيًا ... ومن كل ما تهواه، لا خانك العهدوفي مثله:يا فاصدًا من يدٍ جلت أياديها ... ونال منه الذي يرجوه راجيهايد الندى هي، فارفق لا ترق دمها ... فإن آمال طلاب الندى فيهاقال: وكتب الحمدوني إلى الفضل بن جعفر، وقد افتصد:ألا يا طبيب الفصد، هل أنت عالمٌ ... بما صنعت كفاك في كف ذي المجدأسلت دمًا من ساعدٍ ينثني بها ... حياءٌ ندى فاقصد بذرعك في الفصدفداويت كفًا تعلم النّاس أنها ... دواء من اللأمحال في الزمن النكدولما أتانا المخبرون بفصده ... أردت بأن أهدي على قدر ما عنديوشاورت فاستصحبت آلي وجيرتي ... فلم أر أمرى من ثناءٍ ومن حمد!وقال آخر:تؤنق من ثنائك في الهدايا ... غداة أردت فضل الباسليقفلم أر كالدعاء أتم نفعًا ... وأجمل في مكافأة الصديقوأكثرت الدعاء، وقلت: ربي ... يقيك شرور آفات العروقوقال آخر:على طيب أيام التمتع بالورد ... فصدت، فأصبحت السلامة في الفصد1 / 329КопироватьПоделитьсяСпросить AI