هذا حديث وقع فيه وهم من بعض رواته، وفيهم من لا أعرف حاله، فإن إسلام عدي بن حاتم متأخر، ولم يقدم على النبي صلى الله عليه وسلم حين جاء من بدر كما وقع في هذا الحديث، وإنما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم في شعبان سنة تسع من الهجرة، والله أعلم.
124- وبه إلى الطبراني قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن الخلال المكي حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أحبوا قريشا فإنه من أحبهم أحبه الله عز وجل)).
أخرجه الطبراني هكذا في الكبير، وعبد المهيمن منكر الحديث، قاله البخاري.
125- [وأخبرنا به عاليا متصلا بالسماع أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم الميدومي، قال: أخبرنا عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني.
Страница 226
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها