وهي الشجرة المباركة التي قال الله عز وجل في كتابه: {مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة}، قريشا {أصلها ثابت} يقول: أصلها كريم {وفرعها في السماء}، يقول: الشرف الذي شرفهم الله بالإسلام الذي هداهم له وجعلهم أهله.
ثم أنزل فيهم سورة محكمة من كتابه: {لإيلاف قريش. إيلافهم رحلة الشتاء والصيف. فليعبدوا رب هذا البيت. الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف}.
قال الأعمش: قال خيثمة: قال عدي بن حاتم: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرت عنده قريش بخير قط إلا سره، حتى يتبين السرور في وجهه، وكان يتلو هذه الآية: {وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون}.
Страница 225
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها