١٣- وذكرت نوعين من الجمع، جمعًا في يوم القيامة وجمعًا في الدنيا. أما الجمع في يوم القيامة فهو قوله: ﴿أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ﴾ وقوله: ﴿وَجُمِعَ الشمس والقمر﴾ .
وأما جمع الدنيا فهو جمع القرآن، وهو قوله: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ .
١٤- وذكرت نوعين من القدرة:
القدرة على تسوية البنان وهو قوله: ﴿بلى قَادِرِينَ على أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ﴾ والقدرة على إحياء الموتى، وهو قوله: ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ على أَن يُحْيِيَ الموتى﴾ .
ذكرهما بطريقتين من الإثبات.
الإثبات الصريح: وهو قوله: ﴿بلى قَادِرِينَ﴾ .
والإثبات عن طريق التقرير ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ﴾ .