234Linguistic Beauty in Texts from Revelation - Bookلمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتابФадль Салех Ас-Самарраи فاضل صالح السامرائي Издательدار عمار للنشر والتوزيعИзданиеالثالثةГод публикации١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٣ مМесто изданияعمان - الأردنЖанрыHistory of the Prophets•РегионыИрак٦- عدم ذكر فاعل ﴿فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صلى﴾ .٧- حذف نون (يكون) في قوله: ﴿أَلَمْ يَكُ﴾ .ومن السياقات الواردة في العجلة:١- قوله: ﴿بَلْ يُرِيدُ الإنسان لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ﴾ والمعنى: أنه يؤثر العاجلة، فيقدم شهواته.٢- قوله: ﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ .٣- قوله: ﴿كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ العاجلة * وَتَذَرُونَ الآخرة﴾ .أما ظاهرة الازدواج أو الاقتران بين الأمرين المتناظرين أو المتقابلين، فإن السورة مبنية كما يبدو على هذا الازدواج والاقتران.فالسورة تبدأ بالقسم بشيئين هما: يوم القيامة، والنفس اللوامة، ثم تستمر السورة على هذا النحو من الاقتران والازدواج، فمن ذلك مثلًا:١- أنها أقسمت بشيئين هما يوم القيامة والنفس اللوامة.٢- وجمعت بين آيتين من آيات الله الكونية: آية الليل وآية النهار، وهما الشمس والقمر وذلك في قوله: ﴿وَجُمِعَ الشمس والقمر﴾ .٣- وذكرت نوعين من العمل يُنبأ بهما الإنسان، وهما ما قدّم وما أخر ﴿يُنَبَّأُ الإنسان يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾ .٤- وذكرت ما خفي في النفس وما يظهره الإنسان من الحجج والمعاذير وذلك في قوله: ﴿بَلِ الإنسان على نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ ألقى مَعَاذِيرَهُ﴾ .٥- وذكرت العاجلة والآخرة وذلك في قوله تعالى: ﴿كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ العاجلة * وَتَذَرُونَ الآخرة﴾ .1 / 238КопироватьПоделитьсяСпросить AI