عليه ثلاثة عشر ألفا وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكا قال فقلت كل هؤلاء كانوا مع أحد قبله من الأنبياء قال نعم وهم الذين كانوا مع نوح في السفينة والذين كانوا مع إبراهيم حيث ألقي في النار والذين كانوا مع موسى حين فلق البحر والذين كانوا مع عيسى حين رفعه الله إليه @HAD@ وأربعة آلاف كانوا مع النبي(ص)مردفين وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكا كانوا يوم بدر وأربعة آلاف هبطوا يريدون القتال مع الحسين(ع)فلم يؤذن لهم فرجعوا في الاستيمار فهبطوا وقد قتل الحسين(ع)فهم عند قبره شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة ورئيسهم ملك يقال له منصور فلا يزوره زائر إلا استقبلوه ولا يودعه مودع إلا شيعوه ولا مريض إلا عادوه ولا يموت ميت إلا صلوا عليه واستغفروا له بعد موته فكل هؤلاء ينتظرون قيام القائم ع
فصلى الله على من هذه منزلته ومرتبته ومحله من الله عز وجل وأبعد الله من ادعى ذلك لغيره ممن لا يستحقه ولا يكون هو أهلا له ولا مرضيا له وأكرمنا بموالاته وجعلنا من أنصاره وأشياعه برحمته ومنه
باب 20 ما جاء في ذكر جيش الغضب وهم أصحاب القائم(ع)وعدتهم وصفتهم وما يبتلون به
1 حدثنا محمد بن همام قال حدثنا حميد بن زياد الكوفي قال حدثنا محمد بن علي بن غالب عن يحيى بن عليم عن أبي جميلة المفضل بن صالح عن جابر قال حدثني من رأى المسيب بن نجبة قال وقد جاء رجل إلى أمير المؤمنين(ع)ومعه رجل يقال له ابن السوداء فقال له يا أمير المؤمنين إن هذا يكذب على الله وعلى رسوله ويستشهدك فقال أمير المؤمنين(ع)لقد أعرض وأطول (1) يقول
Страница 311
المقدمة
باب 1 ما روي في صون سر آل محمد(ع)عمن ليس من أهله والنهي عن إذاعته لهم واطلاعهم
باب 2 فيما جاء في تفسير قوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
باب 3 ما جاء في الإمامة والوصية وأنهما من الله عز وجل وباختياره وأمانة يؤديها الإمام إلى الإمام بعده
باب 5 دما روي فيمن ادعى الإمامة ومن زعم أنه إمام وليس بإمام وأن كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت
باب 7 ما روي فيمن شك في واحد من الأئمة أو بات ليلة لا يعرف فيها إمامه أو دان الله عز وجل بغير إمام منه
باب 8 ما روي في أن الله لا يخلي أرضه بغير حجة
باب 9 ما روي في أنه لو لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة
باب 11 ما روي فيما أمر به الشيعة من الصبر والكف والانتظار للفرج وترك الاستعجال بأمر الله وتدبيره
باب 12 ما يلحق الشيعة من التمحيص والتفرق والتشتت عند الغيبة حتى لا يبقى على حقيقة الأمر إلا الأقل الذي وصفه الأئمة (ع)
باب 14 ما جاء في العلامات التي تكون قبل قيام القائم(ع)ويدل على أن ظهوره يكون بعدها كما قالت الأئمة (ع)
باب 15 ما جاء في الشدة التي تكون قبل ظهور صاحب الحق (ع)
باب 16 ما جاء في المنع عن التوقيت والتسمية لصاحب الأمر (ع)
باب 17 ما جاء فيما يلقى القائم(ع)ويستقبل من جاهلية الناس وما يلقاه قبل قيامه من أهل بيته
باب 18 ما جاء في ذكر السفياني وأن أمره من المحتوم وأنه قبل قيام القائم (ع)
باب 19 ما جاء في ذكر راية رسول الله(ص)وأنه لا ينشرها بعد يوم الجمل إلا القائم (ع)
باب 20 ما جاء في ذكر جيش الغضب وهم أصحاب القائم(ع)وعدتهم وصفتهم وما يبتلون به
باب 21 ما جاء في ذكر أحوال الشيعة عند خروج القائم(ع)وقبله وبعده
باب 22 ما روي أن القائم(ع)يستأنف دعاء جديدا وأن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ (4)
باب 23 ما جاء في ذكر سن الإمام القائم(ع)وما جاءت به الرواية حين يفضي إليه أمر الإمامة
باب 24 في ذكر إسماعيل بن أبي عبد الله(ع)والدلالة على أخيه موسى بن جعفر (ع)
باب 25 ما جاء في أن من عرف إمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر