يهبط بها تسعة آلاف ملك وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكا فقلت له جعلت فداك كل هؤلاء معه قال نعم هم الذين كانوا مع نوح في السفينة والذين كانوا مع إبراهيم حيث ألقي في النار وهم الذين كانوا مع موسى لما فلق له البحر والذين كانوا مع عيسى لما رفعه الله إليه @HAD@ وأربعة آلاف مسومين كانوا مع رسول الله(ص)وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكا كانوا معه يوم بدر ومعهم أربعة آلاف صعدوا إلى السماء يستأذنون في القتال
(2) يبكونه إلى يوم القيامة وهم ينتظرون خروج القائم ع
5 أخبرنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا محمد بن جعفر القرشي قال حدثنا أبو جعفر الهمداني قال حدثنا موسى بن سعدان عن عبد الله بن القاسم الحضرمي عن عمر بن أبان الكلبي عن أبان بن تغلب قال قال أبو عبد الله(ع) كأني بالقائم (3) فإذا استوى على ظهر النجف لبس درع رسول الله(ص)الأبيض فينتفض هو بها فيستديرها عليه فيغشاها بخداعة من إستبرق (4) ويركب فرسا له أدهم أبلق بين عينيه شمراخ فينتفض به انتفاضة لا يبقى أهل بلد إلا وهم يرون أنه معهم في بلدهم وينشر راية رسول الله(ص)عمودها من عمد عرش الله (5) وسائرها من نصر الله ما يهوي بها إلى شيء إلا أهلكه الله قلت أمخبو هي أم يؤتى بها قال بل يأتي بها جبرئيل(ع)فإذا هزها لم يبق مؤمن إلا صار قلبه أشد من زبر الحديد وأعطي قوة أربعين رجلا ولا يبقى مؤمن ميت إلا دخلت عليه تلك الفرحة في قبره وذلك حيث يتزاورون في قبورهم ويتباشرون بقيام القائم(ع)وينحط
Страница 310
المقدمة
باب 1 ما روي في صون سر آل محمد(ع)عمن ليس من أهله والنهي عن إذاعته لهم واطلاعهم
باب 2 فيما جاء في تفسير قوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
باب 3 ما جاء في الإمامة والوصية وأنهما من الله عز وجل وباختياره وأمانة يؤديها الإمام إلى الإمام بعده
باب 5 دما روي فيمن ادعى الإمامة ومن زعم أنه إمام وليس بإمام وأن كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت
باب 7 ما روي فيمن شك في واحد من الأئمة أو بات ليلة لا يعرف فيها إمامه أو دان الله عز وجل بغير إمام منه
باب 8 ما روي في أن الله لا يخلي أرضه بغير حجة
باب 9 ما روي في أنه لو لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة
باب 11 ما روي فيما أمر به الشيعة من الصبر والكف والانتظار للفرج وترك الاستعجال بأمر الله وتدبيره
باب 12 ما يلحق الشيعة من التمحيص والتفرق والتشتت عند الغيبة حتى لا يبقى على حقيقة الأمر إلا الأقل الذي وصفه الأئمة (ع)
باب 14 ما جاء في العلامات التي تكون قبل قيام القائم(ع)ويدل على أن ظهوره يكون بعدها كما قالت الأئمة (ع)
باب 15 ما جاء في الشدة التي تكون قبل ظهور صاحب الحق (ع)
باب 16 ما جاء في المنع عن التوقيت والتسمية لصاحب الأمر (ع)
باب 17 ما جاء فيما يلقى القائم(ع)ويستقبل من جاهلية الناس وما يلقاه قبل قيامه من أهل بيته
باب 18 ما جاء في ذكر السفياني وأن أمره من المحتوم وأنه قبل قيام القائم (ع)
باب 19 ما جاء في ذكر راية رسول الله(ص)وأنه لا ينشرها بعد يوم الجمل إلا القائم (ع)
باب 20 ما جاء في ذكر جيش الغضب وهم أصحاب القائم(ع)وعدتهم وصفتهم وما يبتلون به
باب 21 ما جاء في ذكر أحوال الشيعة عند خروج القائم(ع)وقبله وبعده
باب 22 ما روي أن القائم(ع)يستأنف دعاء جديدا وأن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ (4)
باب 23 ما جاء في ذكر سن الإمام القائم(ع)وما جاءت به الرواية حين يفضي إليه أمر الإمامة
باب 24 في ذكر إسماعيل بن أبي عبد الله(ع)والدلالة على أخيه موسى بن جعفر (ع)
باب 25 ما جاء في أن من عرف إمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر