Ваши недавние поиски появятся здесь
Кашиф Амин
Мухаммад ибн Яхья Медасисالكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
فرع: ولا توجبه الحكمة بمعنى أنه إذا أمات الله تعالى شخصا جوعا فلا ينافي ذلك الحكمة لأن من الجائز امتحان ذلك الشخص أو غيره بالموت على تلك الصفة وجعل الجوع سببا من جملة الأسباب للموت وقوله تعالى: {إلا على الله رزقها} [هود:6]، قيل: {على{: بمعنى من، والأظهر أنه نزل تضمن الله سبحانه لعباده إرزاقهم بمنزلة الواجب لما في ذلك لهم من داعي الاعتماد على الله تعالى والركون عليه في تسيير الأرزاق وتسخيرها عند السعي لها من الوجوه المستحسنة، قال الإمام المهدي عليه السلام بعد قوله: ولا توجبه الحكمة: وقد يجب على الله سبحانه الرزق لوجه عارض، وهو حيث يعلم أن في توسيع رزق لشخص لطفا له في الدين ومصلحة، فيجب حينئذ لكونه لطفا لا لكونه رزقا وقد يقبح منه ذلك، وذلك حيث يكون مفسدة كما نبه الله على ذلك حيث قال: {ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض{، وقال تعالى: {كلا إن الإنسان ليطغىoأن رآه استغنى} [العلق:6،7]،والإنسان جنس كأنه قال: إن هذا الجنس من الحيوان ليطغى انتهى كلامه والمسك ختامه.
وقال السيد هاشم رحمه الله: لا مانع من القول بالوجوب بعد تحقق الوعد به، والمراد به الرزق مدة الحياة فلا ينافيه جعل الموت في بعض الأشخاص بالجوع مثلا انتهى. وقول الإمام عليه السلام: وقد يقبح منه ذلك، يعني قد يقبح وقوعه فلا يقع منه سبحانه وتعالى وذلك حيث يكون مفسدة الخ.
Страница 70