Ваши недавние поиски появятся здесь
Кашиф Амин
Мухаммад ибн Яхья Медасисالكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
قلت: الأظهر والله أعلم، أنه إذا كان الرزق يستعمل في اللغة حقيقة بمعنى الإعطاء فالحق ما قاله السيد هاشم رحمه الله ويكون مشتركا،وإن كان لا يستعمل إلا في العين المرزوق بها فالحق ما قاله النجري رحمه الله، وقد قال شيخنا أحمد بن محمد الجرافي رحم الله مثواه في حاشيته على الإرشاد الهادي ما معناه: الذي في كتب اللغة أن مصدر رزق الرزق - بفتح الراء - وأن الرزق بالكسر اسم المرزوق، فافهم كلامه رحمه الله تعالى، أن الرزق بالكسر لا يستعمل إلا في الأعيان المرزوق بها واستعماله في الإعطاء مجازا.
ويتفرع على هذا هل الرزق ليس إلا من الله تعالى فقط أو يكون من الله ومن العبد حقيقة ؟ من الله تعالى بالمعنيين معا ومن العبد بمعنى الإعطاء حقيقة، فيما كان بلا عوض كالمعطى بالهبة والصدقة ونحوهما فتسمى رزقا فيطلق الرزق على الهبة والصدقة حقيقة.
Страница 68