Ваши недавние поиски появятся здесь
Кашиф Амин
Мухаммад ибн Яхья Медасисالكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
القول في الأرزاق:
اعلم أن الرزق مصدر يقال: رزق يرزق رزقا فهو مرزوق ورازق، وهو إعطاء الغير الذات المنتفع بها أو ما في معناها، فالذات المنتفع بها كالأثمار والحبوب والمشارب والأولاد والدواب وما في معناها كالقوى والحواس الخمس وغير ذلك من المعاني المنتفع بها، ثم أنه استعمل بعد ذلك في الذات المعطاة وما في معناها قال تعالى: {وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم{، فسمى الذوات المخرجة رزقا، قال في المصباح: والرزق بالكسر اسم للمرزوق والجمع أرزاق مثل حمل وأحمال فصار للرزق معنيان: أحدهما نفس المصدر ومعناه الإعطاء، والثاني العين المنتفع بها وما في معناها، وهل صار حقيقة فيهما معا بالاشتراك أم حقيقة في أحدهما مجاز في الآخر؟ الأظهر الأول، قال سيد المحققين عليه السلام: الوجه في ذكره أنه من أفعال الله سبحانه وتعالى الدالة على عدله وحكمته وفيه مصالح الخلق ومنافعهم فهو من أصول النعم التي تفرد الله تعالى بها انتهى.
Страница 63