Ваши недавние поиски появятся здесь
Кашиф Амин
Мухаммад ибн Яхья Медасисالكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
مسألة: ومعنى كون الله تعالى كتب الأعمار والآجال وقدرها ونسخها: ثبوتها في علمه على مقادير معلومة عنده وأسباب مقدرة، ثم نسخها أزالها -أي الأعمار- بالموت والأجل المضروب في علمه لزوال حياة الحي، أو كتب في اللوح عمر فلان كيت وكيت وموته في الوقت الفلاني بسبب كذا أو كذا، ويكون ذلك لطفا للملائكة عليهم السلام ومن أعلم بذلك من نبي أو بلغه عن النبي، فيكون الاعتبار والالتطاف في حقهم باعتبار انكشاف الموافقة والمطابقة لما كتب في ذلك اللوح،وفي حق غيرهم باعتبار علمهم أو ظنهم ثبوت ذلك في علم الله تعالى أو كتبه على الجملة، لأن جميع ذلك داع إلى الاعتبار والالتطاف لمن لم يجعل الدنيا نصب عينيه وأكبر همه، ويدل على ذلك قوله تعالى: {والله خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم أزواجا} [فاطر:11]، {وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير} [فاطر:11]، وفي الآية سؤلان لا بأس بالتعرض لهما تكميلا للفائدة:
أحدهما: أن يقال كيف قابل قوله: {وما يعمر من معمر {، بقوله: {ولا ينقص من عمره {، مع أن النقصان يقابل بالزيادة لا بالتعمير ؟
Страница 61