534

Кашиф Амин

الكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين

مسألة: الأجل المخروم

مسألة: واختلف في من مات بسبب من فعل غير الله تعالى كالمقتول، وكمن ألقى على غيره جدارا أو سقاه سما هل أجله مختوم أو مخروم، ومعناه لو لم يقتل هل كان يموت في تلك الحال قطعا أم يعيش؟ فقال جمهور الزيدية على رواية الأمير عليه السلام وهو قول أبي علي وأبي هاشم ومن تبعهما من المعتزلة: لا دلالة قاطعة على أحد الأمرين بل يجوز أن المقتول لو لم يقتل لمات في تلك الحال، ويجوز أن يبقى حيا وهذا هو الصحيح.

وقال الإمام القاسم عليه السلام: وحكاه عن بعض أئمتنا عليهم السلام ولم يبينه والبغدادية.

ومثله ذكره القرشي عن بعض البغدادية لو لم يقتل لعاش قطعا لا محالة.

وقال أبو الهذيل ومن تابعه من المعتزلة وهو قول المجبرة على رواية الأساس والحشوية على رواية الأمير عليه السلام: لو لم يقتل لمات في تلك الحال قطعا لا محالة.

Страница 58