Ваши недавние поиски появятся здесь
Кашиф Амин
Мухаммад ибн Яхья Медасисالكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
مسألة: لا خلاف أن من مات حتف أنفه فموته من فعل الله تعالى وأنه مستوف عمره ومات بأجله المحتوم الذي كتبه الله له وقدره وقضى عليه به، إلا ما يحكى عن المطرفية ونحوهم من الطبائعية أنه لا يكون كذلك إلا في من بلغ العمر الطبيعي مائة وعشرين أو وخمسين سنة. وهو بناء على أصولهم الكفرية ومردود بقوله تعالى: {وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا} [آل عمران:145]، {الله يتوفى الأنفس حين موتها} [الزمر:42]، وإجماع الأمة منعقد على خلافه.
مسألة: في القرآن التصريح بأن الله تعالى هو الذي يتوفى الأنفس وأنه خلق الموت والحياة،وفيه أيضا أن الذي يتوفى الأنفس ملك الموت {قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم} [السجدة:11]، وفيه أن المتوفي الملائكة {الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم} [النحل:28]، {الذين تتوفاهم الملائكة طيبين} [النحل:32]، فلزم الجمع بين الآيات لأن كلام الله عز وجل مصون عن التناقض بأن المتوفي حقيقة هو الله تعالى، لأنه خالق الحياة والموت ولا يدخلان في قدرة غيره، وتوفي الملك أو الملائكة مجازا عن قبض الروح وحفظها بعد أن ينزعها الله تعالى من جسد الحي.
Страница 57