Ваши недавние поиски появятся здесь
Кашиф Амин
Мухаммад ибн Яхья Медасисالكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
والمصلحة: ما يعود إلى الحي من جلب نفع أو دفع ضرر إما حالي كالدنيوية،وإما مالي كالدينية مع تعريه عن وجوه القبح المذكورة، ولا تكون المصلحة إلا للمخلوق، ولا تسند إلى الله تعالى إلا مع تعليقها بالعبد كقولنا: مصلحة عباده أو بالدين. كقولنا: يفعل الله كذا وكذا لمصلحة الدين، فإن حذف هذا القيد فالمعنى عليه كقولنا: يفعل الله كذا لمصلحة يعلمها مع اعتقاد تنزهه عن النفع ودفع الضرر.
Страница 42