كانت بين أيدي النبي، وبين أيدي ركانة، فقال: أريتني عظيما، فمرها فلترجع، فقال له: «الله عليك شهيد، إن أنا أمرتها، فرجعت، أن تجيبنى إلى الإسلام»، قال: نعم، فأمرها النبى، فرجعت إلى مكانها، والتأمت بشقها كما كانت. فقال له النبى: «أسلم تسلم». فقال: لقد أريتنى عظيما، ولكن علمت نساء المدينة وصبيانهم، فأنا أكره أن يتحدثوا بي، إنما أجبتك لرعب دخل قلبي، ولم يدخل قلبى رعب قط، وما وضع جنبي أحد قبلك، فاختر غنمك. قال النبي: «ليس
به حاجة»، وانطلق راجعا.
وأقبل أبو بكر وعمر غا ، يلتمسانه من بيت عائشة، فأخبرتهما أنه قد توجه قبل وادي إضم، فخرجا في طلبه، وأشفقا عليه أن يلقاه ركانة، فيقتله، فجعلا يصعدان على كل شرف، إذ نظرا إليه مقبلا، فقالا: يا نبى الله، كيف تخرج ملسا».
Страница 42
سملان لخ اليم
يح لأخبار الامة
ليامع لأخبار الأمة
ل
فصل ضي ملوكي حمير
لجامع لاخبار الأمة
لجامع لأخبار الامة
بمع لاخبار الاما
تدري الرعاة أحار الملك أم قصدا2
مد سه ه
:
3! %~% ا ه يو
0.00ي
ذ %~% 1،5 %~%
6. يرنا %~% {د
مر م مرح
ونجمك نحس في دجى الليل طالع
لهله عليه وسلم
بجامع لاخيار الأمة
.. :.
1 %~% *
*70
%~% 1 %~% (....)
ي ني نودا %~% نهه:
هي مس
معة ولهزي %~% : %~% تمة بذه عن : : ني %~% مبا زث نم ب ر
4 %~% يسة
9 %~% نيه
ا %~%
جتصاززير %~% عه ب
4 %~% اعي
:. %~% بزنن
.*ز
ابا %~% ..
في %~%
8=
ي:
قتعن ز %~% 1 %~% .:
5.. %~% 64. بز %~% ي-ه
رم 4
: %~% اينهب %~% ..
: %~% ..: %~% ب خي
0 %~% ..1. ببنيب
. عن.
%~% .
0 : .ب
..
: %~% س %~% 15
*:::
%~% * ز
ن.
:.
ر
6. %~% .
0... %~% زن.
ا بت %~% م
، فقال لأصحابه:
ايه
:. %~%
00
...
ن..بز
4
.
.:...
***ب %~% :
مه %~% 4...
1400
يييا %~% . نتل
.....
*. . ن %~% .ذست ند
دن
: %~%
*
:
من
* %~% 5، %~% ي %~% *
وان : %~% ا:
* قنه چد رنر ياربفن
.ب
الجامع لاخبار الأمة
..... %~% .: %~% ت
ي
%~% ر
2 %~% انبي
نتج
5.- %~%
4 %~%
: %~%
* تتب ش م
كنر
ييد
لجامع لاخبار الأمة
%~% 30 %~% ... تنه::
:. %~% ... %~% 14 %~% %~% 0 %~% ب
:.
-
....
خ
ب . ا ب
*
فتح الاهوان
لعاص الثقفى(1) عامل عمر على
%~% ن نلهن %~%
طالب.
بهسهيه ي
طاليب، وابنه اله
مره مر
البععلاههة،
الضصل الاول
الضصل الثاني
مع لاخبار الامة
الضصل الثالث
الجامع لاخيار الامة
الفصل الراببع
ابيلم
2. %~% :اعر
:
:.:
:
.ن
رة : %~% بنخي :: ين
و
000
6
أه تعالى: (ونادى أصحنب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من المآء أو مما رزقكم الله)