ففى هذه السنة، كانت غزوة بني لحيان(، في ربيع الأول، وبنو لحيان كانوا بناحية عسفان، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى بلغ ثج، (فحذروا) وتمعنوا في رؤوس الجبال.
وفى هذه السنة كانت غزوة الغابة، وهى في طريق الشام، وكانت في ربيع الأول، وذلك أنه غار عيينة بن حصن في خيل من بنى غطفان على لقاح رسوللله صل لى الله عليه وسلم، وفيها رجل من غفار وامرأة، فقتلوا الرجل، واحتملوا المرأة ، وساقوا اللقاح، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم، في أثرهم، وكان رجلا من الصحابة يقال له سلمة بن الأكوع، خرج فى طلب القوم أمام النبي، فأدركهم يسقون من الماء، وكان رجلا راميا، فجعل يرميهم بالنبل، حتى استنقذ اللقاح والمرأة، واستلب منهم ثلاثين بردة، وجاء النبي وأصحابه، وقال: يا رسول الله قد حميت القو
Страница 412
سملان لخ اليم
يح لأخبار الامة
ليامع لأخبار الأمة
ل
فصل ضي ملوكي حمير
لجامع لاخبار الأمة
لجامع لأخبار الامة
بمع لاخبار الاما
تدري الرعاة أحار الملك أم قصدا2
مد سه ه
:
3! %~% ا ه يو
0.00ي
ذ %~% 1،5 %~%
6. يرنا %~% {د
مر م مرح
ونجمك نحس في دجى الليل طالع
لهله عليه وسلم
بجامع لاخيار الأمة
.. :.
1 %~% *
*70
%~% 1 %~% (....)
ي ني نودا %~% نهه:
هي مس
معة ولهزي %~% : %~% تمة بذه عن : : ني %~% مبا زث نم ب ر
4 %~% يسة
9 %~% نيه
ا %~%
جتصاززير %~% عه ب
4 %~% اعي
:. %~% بزنن
.*ز
ابا %~% ..
في %~%
8=
ي:
قتعن ز %~% 1 %~% .:
5.. %~% 64. بز %~% ي-ه
رم 4
: %~% اينهب %~% ..
: %~% ..: %~% ب خي
0 %~% ..1. ببنيب
. عن.
%~% .
0 : .ب
..
: %~% س %~% 15
*:::
%~% * ز
ن.
:.
ر
6. %~% .
0... %~% زن.
ا بت %~% م
، فقال لأصحابه:
ايه
:. %~%
00
...
ن..بز
4
.
.:...
***ب %~% :
مه %~% 4...
1400
يييا %~% . نتل
.....
*. . ن %~% .ذست ند
دن
: %~%
*
:
من
* %~% 5، %~% ي %~% *
وان : %~% ا:
* قنه چد رنر ياربفن
.ب
الجامع لاخبار الأمة
..... %~% .: %~% ت
ي
%~% ر
2 %~% انبي
نتج
5.- %~%
4 %~%
: %~%
* تتب ش م
كنر
ييد
لجامع لاخبار الأمة
%~% 30 %~% ... تنه::
:. %~% ... %~% 14 %~% %~% 0 %~% ب
:.
-
....
خ
ب . ا ب
*
فتح الاهوان
لعاص الثقفى(1) عامل عمر على
%~% ن نلهن %~%
طالب.
بهسهيه ي
طاليب، وابنه اله
مره مر
البععلاههة،
الضصل الاول
الضصل الثاني
مع لاخبار الامة
الضصل الثالث
الجامع لاخيار الامة
الفصل الراببع
ابيلم
2. %~% :اعر
:
:.:
:
.ن
رة : %~% بنخي :: ين
و
000
6
أه تعالى: (ونادى أصحنب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من المآء أو مما رزقكم الله)