ثم إن قريشا أتوا عبد الله بن أبي بن سلول(1، فذكروا له ما سمعوا من أصحابه، فقال: إن هذا الأمر لجسيم، وما كان أصحابي ليتقولوا علي بمثل هذا ، وما علمته، فانصرفوا عنه، وقال كعب بن مالك( أبياتا يذكر فيها النقباء، وهي هذه: فأبلغ أبا سفيان أن قد أضاءنا
بآآحمد نور من هدى الله ساطع ودونك فاعلم أن نقض عهودنا
أباه الملا منا الذين تبايعوا أباه بن عمرو والبراء كلاهما