ومن جَزَمَ قَالَ: هذه حروفُ التَّهجي لا يدخلها إعراب هُوَ كما بينت ذلك في صدر الكتاب، والإمالة والتفخيم في هذه القراءة لغتان فصيحتان، واختلف النّاس فِي تفسير «حمَ» فَقَالَ قومٌ: قَضَى والله، حمَ والله.
وقال آخرون: حمَ شعارٌ للسورةِ.
وقال آخرون: قسمٌ.
وقال آخرون: هذه الحُروف من أسماءِ اللَّه تَعَالى: ﴿الرَّحْمَن الرَّحِيْمُ﴾، فالراءُ والألف، واللام من المَر، وحَم من الحاء والميم، ونون من النون.
وقال ابْنُ مسعودٍ: الحواميم ديباجةُ القُرآن، قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ:
«الحَوَامِيْمُ كالحَبِرَاتِ والثِّيَابِ» ونزلت كلُّها بمكةَ واللَّفظ بِ «حَمَ» بتخفيف الميم لا غير، وكذلك طس، ويس بتخفيف السين.
وأما ابنُ خالويه: الحواميمُ من كلامِ العامَّةِ لا يجوز جمعُ حاميم عَلَى حَوَامِيْمِ إنما