روى عبّاس عن أبى عمرو: «إنّما نؤخّرهم ليوم تشخص فيه الأبصار» الله تعالى يخبر عن نفسه.
وقرأ الباقون ﴿يُؤَخِّرُهُمْ﴾ بالياء وهو الاختيار؛ لأنّ الله تعالى قال:
﴿وَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ غافِلًا عَمّا يَعْمَلُ الظّالِمُونَ *إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ﴾ وقرأ بالنّون أيضا من غير السّبعة الحسن وأبو عبد الرّحمن السّلمىّ رضى الله عنهما (^٢).
وقرأ السّلمىّ أيضا (^٣) «ونبيّن لكم كيف فعلنا بهم» بالنّون.