أثبت ابن كثير الياء فى «المتعالى» وصل أو وقف على الأصل، وأثبتها نافع فى رواية إسماعيل وأبو عمرو فى رواية أبى زيد وصلا، وحذفا وقفا ليكونا تابعين للمصحف فى الوقف، وتابعين للأصل فى الوصل.
وقرأ الباقون بغير ياء وصلوا أو وقفوا، ولهم علتان:
إحداهما: خطّ المصحف/.
والثانية: أن العرب يجتزئ بالكسرة عن الياء الشّديدة وأنشد سيبويه- ﵀ (^١):
-
زنادك خير زناد الملو ... ك خالط فيهنّ مرخ عفارا
وقال آخر فى مثله ومدح رهطا من الملوك:
لهم حسب فى الحىّ وار زناده ... عفار ومرخ حثّه الوري عاجل
...».
وقال ابن دريد فى الجمهرة: ٥٩٢: «والمرخ نبت معروف، الواحدة مرخة، وهو شجر يسرع قدح النار» ومثل من أمثالهم: «اقدح العفار بالمرخ ثم أشدد إن شئت أو أرخ ...».