الذى مررت به زيد. وفى حرف ابن مسعود بغير ألف ولام، وفى قراءتنا بالألف واللام؛ لأنه قد تقدم ذكره، فكل نكرة إذا أعيدت صارت معرفة، وفى حرف أبيّ (^٢): «ما أتيتم به السّحر.»
وحدّثنى ابن مجاهد عن السّمرى عن الفراء قال: يجوز فى النحو «ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ» بالنصب، على أن يجعل «ما» شرطا، وجوابه الفاء مضمرة فى قوله: ﴿إِنَّ اللهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ وتلخيصه: فإن الله لا يصلح عمل المفسدين.
١٩ - وقوله تعالى: «ولا تتّبعانّ» [٨٩].
قرأ ابن عامر وحده برواية ابن ذكوان ﴿تَتَّبِعانِّ﴾ بتخفيف النون.
(^١) هو الحارث بن حلزة اليشكرى: ديوانه ١٠.
من معلقته ينظر: شرح القصائد السبع لابن الأنبارى: ٤٥٢، وشرحها للنحاس: ٢/ ٥٦٢.
(^٢) قراءة أبىّ فى معانى القرآن للفراء: ١/ ٤٧٥، وتفسير القرطبى: ٨/ ٣٦٨، والبحر المحيط: