وقرأ الباقون ﴿ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ واحدة، فاختلف/النّاس فى ذلك فقال قوم:
خلق الله تعالى النّاس بعضهم من بعض ومسح ظهر آدم فأخرج الخلق منه كأمثال الذرّ، فأخذ العهد عليهم بعقل ركنه فيهم فقال: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا﴾ فهاهنا الوقف، فكان يختاره ابن مجاهد ويبتدئ ب «أن» مفتوحة بفعل مضمر. فكلّ إنسان إذا بلغ الحلم علم بعقله أنّ الله خالقه، واستدلّ لذلك، وإنما بعث الله تعالى الرّسل وأوضح البراهين ليؤكّد الحجّة عليهم.