روى حفص عن عاصم فى رواية هبيرة «يوَرِّثها» بفتح الواو/وتشديد الرّاء من ورّث يورّث كأنه مرة بعد أخرى.
وقرأ الباقون ﴿يُورِثُها﴾ بالتّخفيف من أفعل يفعل، وهو الاختيار؛ لأن شاهده قوله تعالى: ﴿كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها﴾ (^١) ﴿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا﴾ [١٣٧] [كأنّ حفصا] (^٢) ذهب إلى قوله فى الحديث (^٣) «من عمل بما علم ورّثه الله علم ما لم يعلم» هكذا لفظ الحديث.