وخرج النّبىّ ﷺ على أصحابه وهم يتخاصمون فقال: «أحسنوا ملاءكم» (^٢) .وملاكم: على لفظ الواحد، أي: أخلاقكم وكتبوا فى سورة (قد أفلح) (^٣) «قال الملو» بواو والقراءة فيهما جميعا بالهمز، وإنما أرى كتبوه بالواو؛ لأن الهمزة إذا كانت مضمومة وقبلها فتحة تصير فى الوقف عند الإخفاء وتليينها كالواو، وفى الموضع الذى كتب لفظ الملأ به موصولا مهموزا فكتب هذا/على
(^١) البيت فى تهذيب اللّغة: ١٥/ ٤٠٤، ومعجم المقاييس: ٦/ ٤٩٢ والنهاية: ٤/ ٣٥١، واللسان: (ملأ).
وهو لعبد الشارق بن عبد العزى الجهنى، من قصيدة اختارها أبو تمام فى الحماسة: ١٣٢ (رواية الجواليقى) رقم (١٥٣) أولها:
ألا حيّيت عنا يا ردينا ... نحيّيها وإن كرمت علينا
ردينة لو رأيت غداة جئنا ... على أضماتها وقد اختوينا
فأرسلنا أبا عمرو ربيئا ... فقال ألا أنعموا بالقوم عينا