ما اختلف القراء فيه، غير أن خلفا روى عن الكسائىّ أنّه كان إذا وقف على قوله (^٣) ﴿مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي﴾ قال: «تلقاى» فأمال، و﴿مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ﴾ (^٤) «نبي» وإنما أمال هذين الحرفين طلبا للياء. قال قوم: الياء التى هى فى هجاء المصحف، لأنهما كذلك كتبا. والصّواب عندى/أن الإمالة
(^١) مجاز القرآن: ١/ ٢١٦ وأنشد البيت ونسبه إلى الشّنفرى وعيهم اسم جبل بالغور بين مكة والعراق. معجم ما استعجم: ٣/ ٩٨٨ ومعجم البلدان: ٣/ ٧٦٦. وتبالة: بفتح أوله: موضع جنوب الطائف مشهور فيه المثل: «أهون من تبالة على الحجاج» ينظر: جمهرة الأمثال: ٢/ ٣٧٣، والدّرة الفاخرة: ٢/ ٤٣١، ومجمع الأمثال: ٢/ ٤٠٨، والمستقصى: ١/ ٤٤٥.