وقرأ الباقون ﴿مَيْسَرَةٍ﴾ مثل مشرقة، ولم يختلفوا في ﴿فَنَظِرَةٌ﴾ ولا ﴿ذُو عُسْرَةٍ﴾ إلا ما روي عن عثمان فإنه قرأ «فإن كان ذا عسرة» جعله خبر كان، والاسم مضمر والتّقدير، وإن كان المدين ذا عسرة. ومن رفع جعل/ «كان» بمعنى حدث ووقع، ولم يحتج إلى خبر تقول: قد كان الأمر، أي: قد وقع.
وقرأ الباقون (أن تضلّ) بالفتح ﴿فَتُذَكِّرَ﴾ بالنّصب والتّشديد غير أن ابن كثير وأبا عمرو خفّفاه، فمن فتح نصب (تضل) ب «أن» ونسق عليه ﴿فَتُذَكِّرَ﴾ ومن قرأ بالتّخفيف فيكون: أذكرت وذكّرت بمعنى، مثل كرّمت وأكرمت.
وأمّا حمزة فإنّه جعل «إن» حرف الشّرط «وتضل» جزم بالشرط، «وتذكر» فعل مستقبل.