379Интисар Коранالانتصار للقرآنАбу Бакр аль-Баклани - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHРедакторد. محمد عصام القضاةИздательدار الفتح - عَمَّانИзданиеالأولى ١٤٢٢ هـГод публикации٢٠٠١ مМесто изданияدار ابن حزم - بيروتЖанрыRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258المصحف، وأخذ الناس بحفظه، ويعتذرونَ في ذلك بأنه مما أسقط.ويعنون بذلك أنه أسقطه الناسُ من المصحف، وتركوا حفظِه وإثباتَه، لأنه لوكان مثلُ هذا عذراَ في ترك حفظه وإثباته لكان لو أسقطَ الناسُ جميع القرآنِعلى هذا المعنى أو ثلثيهِ ونصفهِ على اعتماد إسقاطه والذهاب عن حفظهِوضبطه، أن يجب على من كان لُقنه وعرفه وحفظه أن يترُك قراءته وإثباتهورسمه لأجل أن غيره من الناس عصى الله وأسقطه، وهذا جهلٌ لا يظنهبالصحابة إلا غبيٌّ مغرور، فإن حالَ أدوَن المؤمنينَ منزلةً يرتفعُ عن هذهالرتبة، فكيف بالصحابة في فضلهم وجلالة قدرهم وشدة تدينهم، وماوصفهم الله تعالى به من أنهم خيرُ أمةٍ أُخرجت للناس، وأنهم يأمرونبالمعروف وينهونَ عن المنكر، إلى غير ذلك مما وصفهم به، فبانَ بماوصفناه أنه لا تعلق لهم في شيءٍ مما حكيناه من كل وَجْدٍ وطريق.قال أبو عبيدِ عقِيب القراءاتِ الشاذة التي قدَّمنا ذكرَها، وهذه الآياتالتي ذُكرَ أنها كانت مما أنزل ثم رُفع وأسقط، وقد ذَكر في بابين شيئا كثيرًاقد ذكرنا بعضه، فقال أبو عبيد: " هذه الحروفُ التي ذكرناها في هذينالبابينِ الزوائد لم يَروْها العلماء، واحتملوها على أنها مِثلُ الذي بيناللوحين من القرآن، ولا أنهم كانوا يقرؤون بها في صلاة، ولم يجعلوا منجَحدها كافرًا بما يقرأ في الصلاة، ويُحكم بالكفر على الجاحد لهذا الذيبين اللوحين، وهو مما يثبتُ في القرآن الذي نسخه عثمانُ بإجماعٍ منالمهاجرينَ والأنصار وإسقاطُ ما سواه، ثمَّ أطبقت عليه الأمة فلم يُختلف فيشيءٍ منه، يعرفُه جاهلُهم كما يعرفُه عالمُهم، وتوارثه القرونُ بعضُها عنبعض، ويتعلمهُ الولدان في المكتب، وكانت هذه إحدى مناقب عثمان2 / 431КопироватьПоделитьсяСпросить AI