329Интисар Коранالانتصار للقرآنАбу Бакр аль-Баклани - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHРедакторد. محمد عصام القضاةИздательدار الفتح - عَمَّانИзданиеالأولى ١٤٢٢ هـГод публикации٢٠٠١ مМесто изданияدار ابن حزم - بيروتЖанрыRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258سبحانَه وصفاتِه الذاتيةِ والفعلية أسماءٌ وصفات، وقد جاء الأثر: "إن للهتعالى تسعةً وتسعينَ اسمًا من أحصاها دخلَ الجنة"، وذلك لا يدلُّ على أنهليس له أكثر من هذه الأسماء، ولكن يقتضي ظاهرُ الخبر أنّ من أحصى تلكالتسعةَ والتسعينَ اسمًا على وجه التعظيم لله تعالى دخلَ الجنة، وإن كان لهأسماءٌ أخر، فكيف يقال إن هذه الأسماءَ والصفاتِ سبعة فقط.وعلى أننا قد بيّنا أنّ القراءةَ بالأحرفِ كلها مباحة مطلقة، فلو كانمعناها أنها أسماءُ اللهِ وصفاتُه لحل وساغَ أن يَقرأَ القارىءُ مكانَ: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)، الشكرُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وموضعَ: (قُل أَعُوذُ بِرَبِّاَلنَاسَ)، قُل أعوذ بخالق الناس، وموضعَ: (الخلَّاقُ الْعَلِيمُ)، هو الرزاقالعليم، ومكانَ: (قُل هُوَ اللهُ أَحَدٌ)، قل هو الخالق الفرد، فلمّا أجمعَالمسلمون على تضليل من صَنَعَ ذلك في قراءتِه وتأثيمهِ إذا كان قاصدًا إلىذلك غير غالطٍ ولا ناس ولا ساه، فسد التأويل فسادًا بيّنا لأنّ ذلك لو كانكما قالوه لم يجب حفظ القرآن على وجه، ولم يكن على الناس كُلفة فيحفظِه ودرسِه وترتيبه، وإذا جاز أن يجعلوا موضعَ الربِّ الإله، ومكانالخلاّقِ الرزّاقَ وموضعَ العزيز المنيع ومكان العليم الحكيم، هذا ممّا لايصيرُ إليه أحدٌ من المسلمين فبانَ بذلك فساد ما ذهبوا إليه، وقد ثبت أنه لايجوز إن كان ذلك مباحا في سبعة أسماء فقط من أسماء الله تعالى ثم نُسخ.فأمّا أن يكون تأويلُ السبعة الأحرفِ التي اختصمت الصحابة فيها فلا.وأما من قال إنَّ معنى الأحرفِ السبعةِ أنها: أمرٌ ونهي وخبر واستخباروتمنٍ وأمثال، فقد بيّنا فسادَ ذلك حيث قلنا إن القاريء ليس بمخير في أنيجعلَ كل ضربٍ من هذه الضروب مكان غيره، وقد استُدِلّ على فساد ذلكبما ليس بالقوي، فمَيل: ويدل على فساد ذلك أيضًا أن أهل العربيةِ قد1 / 381КопироватьПоделитьсяСпросить AI