380

============================================================

ا- القواعد التمينعلق بالقأزالكريم خاصة 1- القترآن إسنم للنظم والمعنى معا المراد بالنظم العبارات الدالة على المعنى ، والمراد بالمعنى مدلولات الألفاظ .

لقد اختلف العلماء : هل القرآن اسم للنظم والمعنى جميعا ، أو هو اسم للمعنى فقط فذهب الجمهور من العلماء إلى أنه اسم للنظم والمعنى ، وذهب بعض منهم الى أنه المعنى فقط ، وينسب هذا القول إلى أبي حنيفة رحمه الله ، وهو ما يستفاد من تعبيرات أصولي الحنفية ، فقد قال فخر الاسلام البزدوي : " وهو النظم المعنى جميعا " في قول عامة العلماء، وهو الصحيح من قول أبي حنيفة عندنا" .

فقوله : الصحيح؛ يشعر أن هناك نسبة لهذا القول له، وربما أشعر أن له قولا متروكا في ذلك .

لقد أوضح شارحه البخاري هذا المعنى بعض الايضاح ، فقال : " ومنهم من اعتقد أنه اسم للمعنى دون النظم ، وزعم أن ذلك مذهب أبي حنيفة رحمه الله تعالى ، بدليل جواز القراءة بالفارسية عنده في الصلاة بغير عذر ، مع أن قراءة القرآن فيها فرض مقطوع به ، فرد الشيخ - أي البزدوي - ذلك وأشار الى ساده بقوله : وهو الصحيح من مذهب آني حنيفة عندنا ، أي : المختار عندي ان مذهبه مثل مذهب العامة ، في أنه اسم للنظم والمعنى جميعا" (1) (1) كثف الأسرار للبخاري : (23/1-24) وانظر كشف الأسراد للشفي : (14/1)

Страница 380