ذراعا وأصابع ، فارتفعت الأسعار ، ووقفت الأحوال في الصرف. فإن الدراهم المعاملة كانت مى يومئذ بالدراهم المزايدة والقطع . فتعنت الناس فيها، وكان صرف الدينار بستة عشرين درهما منها . فتزايد سعر الدينار [ إلى أن كان قى سنة سبع وتسعين كل أربعة وثلاثين درهما بدينار) ، وارتفع السعر ، وزاد اضطراب الناس ، وكثر عنتهم فى الصرف ، وتوقفت الأحوال من أجل ذلك . فتقدم الأمر بانزال عشرين صندوقا من بيت المال لوءة دراهم فرقت قى الصيارف ، وتودى فى الناس بالمنع من المعاملة بالدراهم القطع والمزايدة، وأن يحملوا ما بأيديهم منها إلى دار الضرب، وأجلوا ثلاثا . فشق ذلك على
Страница 90
مقدمة
مقدمة حكمية تشتمل على قاعدة كلية
الفصل الثانى فى بيان الأسباب التى نشأت عنها هذه المحن التى تحن فيها حتى استمرت طول هذه الأزمان التى دفعنا إليها
الفصل الثالث في معاملة مصر ما زالت بالذهب فقط
الفصل الرابع في ذكر أقسام الناس وأصتافهم وبيان جمل من أحوالهم وأوصافهم
الفصل الخامس في ذكر نبذ من أسعار هذا الزمن وأيراد طرف من أخبار هله المحن
الفصل السادس فيما يزيل عن العباد هذا الداء ويقوم لمرضى الزمان مقام الدواء
الفصل السابع في بيان محاسن هذا التدبير العائد تفعه على الجم الغفير