ثم وقع غلاء في الدولة الإخشيدية في محرم سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ، والأمير يومئذ أبو القاسم وأوتوجور بن الإخشيد ، فشارت الرعية ، ومنعوه من صلاة العتمة فى الجامع العتيق .
ثم وقع غلاء في سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة ، فكثر الفار فى أعمال مصر ، وأتلف الغلات والكروم وغيرها . ثم قصر[ مد) النيل ، فتزع السعر فى شهر رمضان . وفى سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة ، عظم الفلاء ، حتى بيع القمح كل ويبتين وتصف بدينار ، ثم طلب قلم يوجد ، وثارت الرعية وكسروا مثبر الجامع بمصر.
Страница 86
مقدمة
مقدمة حكمية تشتمل على قاعدة كلية
الفصل الثانى فى بيان الأسباب التى نشأت عنها هذه المحن التى تحن فيها حتى استمرت طول هذه الأزمان التى دفعنا إليها
الفصل الثالث في معاملة مصر ما زالت بالذهب فقط
الفصل الرابع في ذكر أقسام الناس وأصتافهم وبيان جمل من أحوالهم وأوصافهم
الفصل الخامس في ذكر نبذ من أسعار هذا الزمن وأيراد طرف من أخبار هله المحن
الفصل السادس فيما يزيل عن العباد هذا الداء ويقوم لمرضى الزمان مقام الدواء
الفصل السابع في بيان محاسن هذا التدبير العائد تفعه على الجم الغفير