381

Иклам Би Фаваид

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام

Редактор

عبد العزيز بن أحمد بن محمد المشيقح

Издатель

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Место издания

المملكة العربية السعودية

Регионы
Египет
•
Империя и Эрас
Османы
إلى غاية الوصول إلى القفا [وفرق بين الذهاب إلى القفا] (١) وبين الوصول إليه، وقد أسلفت هذا.
وقال ابن بزيزة المالكي: حكي عن جدنا الفقيه العابد الولي المشهور محرز بن خلف: أن "أقبل" هنا مأخوذ من القبل في العين
وهو ميل الناظر، وكثيرًا ما يكون في الخيل يقال: فرس أقبل، فمعنى أقبل بهما: أمالهما.
فتحصلنا على خمسة أجوبة:
أحدها: أن الواو لا تدل على الترتيب.
ثانيها: أن الإِقبال من جهة الشعر من جهة القفا والإِدبار إليه.
ثالثها: أنها من الأمور الإِضافية.
رابعها: أنه يحمل الإِقبال على الإِقبال بالفعل [لا غيره] (٢).
خامسها: المعنى: أمالهما.
التاسع عشر: الحكمة في الإِقبال والإِدبار مسح وجهي الشعر متلاقى في رد يديه [ملاقاة] (٣) في إقبالهما، وعبارة بعضهم: لتقييم النائم وتنييم القائم لا جرم كان الذهاب والإياب مرة على الأصح، ثم إنما يستحب الرد لمن له شعر مسترسل، أما من لا شعر له أو حلق رأسه وطلع منه يسير فلا يستحب له الرد؛ لأنه لا فائدة فيه،

(١) في الأصل ساقطة.
(٢) في ن ب (لا غير).
(٣) في ن ب (ما لاقاه).

1 / 384