438

Ибана о законах спасительной секты и избегание порицаемых сект

الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية

Редактор

عثمان عبد الله آدم الأثيوبي

Издатель

دار الراية للنشر

Издание

الثانية

Год публикации

1418هـ

Место издания

السعودية

Жанры
Hanbali
•
Регионы
Ирак
•

قال الله تعالى

﴿وهذا لسان عربي مبين﴾

وقال

﴿قرآنا عربيا غير ذي عوج﴾

فليس يجوز عند أحد ممن يعرف لغات العرب وكلامها أن يكون معنى قوله

﴿إلى ربها ناظرة﴾

الانتظار

ألا ترى أنه لا يقول أحد إني أنظر إليك يعني أنتظرك

وإنما يقول أنتظرك فإذا دخل في الكلام إلى فليس يجوز أن يعني به غير النظر يقول أنظر إليك

وكذلك قوله

﴿إلى ربها ناظرة﴾

ولو أراد الانتظار لقال لربها منتظرة ولربها ناظرة وذلك كله واضح بين عند أهل العلم ممن وهب الله له علما في كتابة وبصرا في دينه

فاعلم أن كل شيء معناه الانتظار فإنه لا يكون بالتخفيف ولا يكون إلا بالتثقيل فأما ما عني به الانتظار فقوله

﴿هل ينظرون إلا الساعة﴾

معناه هل ينتظرون إلا الساعة ونظير ذلك وشبهه وشاهده

﴿فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم﴾

فتبين أن التثقيل إنما هو في الانتظار كقوله

﴿ينتظرون﴾

ثم قال إلا فثقل

وقال

﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله﴾

فهذا انتظار مثقل

وقال

﴿هل ينظرون إلا تأويله﴾

يعني ينتظرون فثقل

Страница 73