فأما الجيل فما كان فيهم من ينتهي إلى هذا الحد أيضا وإنما كانوا عوام مقلدة؛ إلا أنه كان فيهم تعصب شديد في هذا الباب، وكان بعضهم يفسق بعضا في هذه المسألة وربما كفروا ، وكان يجري بين الطائفتين من النزاع والتضليل ما هو معروف؛ إلا أن آخر الأمر اعتقد هذا القول من يرجع إلى ضرب من الدين من الطائفتين، وشاع ذلك واستمر.
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
كثير منهم أنه معتزلي مرة، وأنه حنفي أخرى، وظهر هذا الصلاح ببركته وبقي إلى يومنا هذا، وكان من أئمة الهدى، وقد تركنا الخوض في شيء من أخباره المتعلقة بالجهاد، وإنما أردنا الإشارة إلى علمه.
* * * * * * * * * *
[الإمام القاسم بن علي العياني (المنصور بالله)]
(310- 393ه / 923- 1003م)
وقام بعده الإمام المنصور بالله القاسم بن علي العياني عليه السلام:
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
كاملة فيها أخباره وآثاره، ومواقفه في الجهاد ومشاهده، وعلمه مشهور وفقهه مأثور، وله دعوة إلى أهل طبرستان فيها من الحكم والمواعظ ما يدل على علمه وفضله وبراعته وفصاحة منطقه وبلاغته.
[الإمام الحسين بن القاسم العياني (ع)]
(356- 404ه / 967- 1014م)
ثم قام بعده ولده الإمام المهدي لدين الله الحسين بن القاسم بن علي بن عبدالله بن محمد بن القاسم بن إبراهيم عليهم السلام:
Страница 318
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة