Жизнь имама Хасана
حياة الإمام الحسن
عليكم بحفيظ ، إذا قرأت كتابي فاحتفظ بما في يديك من عملنا حتى يقدم عليك من يقبضه منك والسلام » فأخذته منه ، والله ما ختمه بطين ولا حزمه بحزام.
فتبهر معاوية وتعجب من هذا العدل والإنصاف وقال : « أكتبوا لها بالانصاف والعدل لها ».
فانبرت إليه قائلة :
« ألي خاصة أم لقومى عامة؟ »
وما أنت وغيرك؟
هي والله إذن الفحشاء واللؤم ، إن لم يكن عدلا شاملا ، وإلا فأنا كسائر قومى.
هيهات لمظكم ابن أبي طالب الجرأة وغركم قوله :
فلو كنت بوابا على باب جنة
لقلت لهمدان ادخلوا بسلام
ثم قال : « اكتبوا لها ولقومها بحاجتها » (1).
4 أم البراء بنت صفوان :
وكانت أم البراء بنت صفوان بن هلال من سيدات النساء في عفتها وطهارة ذيلها ، عرفت بالولاء والإخلاص لأمير المؤمنين عليه السلام ، وكان لها موقف مشرف في صفين فكانت تحرض الجماهير الحاشدة على مناجزة معاوية وقتاله ، ولما انتهى الأمر إليه وفدت عليه فقال لها :
« كيف أنت يا بنت صفوان؟ »
بخير يا أمير المؤمنين.
كيف حالك؟
Страница 404